
دعت الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق، من خلال مكتبها الولائي بولاية المغير، إلى ضرورة رفع درجات الوعي الجماعي والتحلي بروح المسؤولية خلال موسم الصيف، في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وما يرافقه من تزايد في مخاطر اندلاع حرائق الغابات والمساحات الطبيعية.
وأكدت الجمعية، في إطار حملتها التحسيسية الخاصة بأخطار الموسم الصيفي، أن حماية الأرواح البشرية والثروة الغابية والممتلكات العامة والخاصة تبدأ من احترام قواعد الوقاية والنظافة البيئية، وتفادي كل السلوكيات التي قد تتحول إلى أسباب مباشرة في وقوع كوارث بيئية وإنسانية.
وشددت الهيئة على أن رمي النفايات وأعقاب السجائر والمواد القابلة للاشتعال داخل الغابات أو بمحاذاة الطرقات والمساحات الخضراء، يُعد سلوكًا غير مسؤول يتنافى مع قيم المواطنة والحفاظ على المحيط، خاصة وأن الحرائق غالبًا ما تنجم عن تصرفات بسيطة لكنها خطيرة في نتائجها وانعكاساتها.
كما ذكّرت الجمعية بأن التشريع الجزائري يتضمن عقوبات صارمة ضد كل من يتسبب عمدًا أو نتيجة الإهمال في اندلاع الحرائق أو الإضرار بالمحيط البيئي، سواء من خلال إشعال النار في أماكن غير مخصصة، أو رمي المواد القابلة للاشتعال، أو التهاون في احترام تدابير الوقاية والسلامة.
وفي السياق ذاته، دعت الجمعية المواطنين إلى التحلي باليقظة الدائمة، والتبليغ الفوري عن أي حريق أو تصرف مشبوه، مع ضرورة الالتزام بتعليمات السلطات العمومية ومصالح الحماية المدنية والغابات، والمساهمة في نشر ثقافة الوعي البيئي والوقاية داخل المجتمع.
وأكدت الجمعية أن حماية الغابات والثروات الطبيعية ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي واجب جماعي يستدعي تضافر جهود الجميع من أجل ضمان صيف آمن وخالٍ من الحرائق والكوارث، وصون سلامة المواطنين والمحافظة على مقدرات الوطن للأجيال القادمة.




