
يتقدم السيد غالي خالد، رئيس الجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرقات، بأسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى كافة الجهات والمؤسسات والأفراد الذين ساندوا ورافقوا الجهود الميدانية التي قامت بها الجمعية عبر مختلف ولايات الوطن، خلال هذا الشهر الفضيل، في إطار الحملات التحسيسية الرامية إلى تعزيز ثقافة السلامة المرورية ونشر الوعي بمخاطر الطريق.
وإذ يثمن السيد الرئيس عاليًا روح التعاون والتجاوب التي لقيتها هذه المبادرات، فإنه يخصّ بالشكر الجزيل وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، على دعمها المتواصل وتسهيلها لمختلف الأنشطة الميدانية، كما يتوجه بوافر التقدير إلى وزارة الأشغال العمومية على مرافقتها النوعية ومساهمتها في إنجاح هذه الحملة الوطنية ذات البعد الوقائي.
كما لا يفوت السيد الرئيس أن يعبر عن عميق امتنانه لكافة إطارات وأعضاء الجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرقات، عبر كل ولايات الوطن وبلدياته، الذين كانوا في الصفوف الأمامية، مجسدين بروحهم التطوعية العالية وإخلاصهم الكبير أسمى معاني الالتزام والمسؤولية الوطنية.
ويشمل هذا الشكر كل الشركاء والفاعلين في المجتمع المدني، والهيئات الرسمية، ووسائل الإعلام، وكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه الحملات، فردًا فردًا، دون استثناء، ممن آمنوا برسالة الوقاية وشاركوا في إيصالها إلى المواطن.
إن ما تحقق خلال هذه الجولة الوطنية لم يكن ليتجسد لولا هذا التلاحم الصادق بين مختلف مكونات المجتمع، وهو ما يعزز القناعة بأن السلامة المرورية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود واستمرارية العمل.
وفي سياق هذه الجهود المتواصلة، يواصل السيد غالي خالد أداء رسالته الوطنية دون انقطاع، حيث يتوجه في هذه اللحظات إلى المطار، متجهاً إلى ولاية ورقلة لقضاء أيام عيد الفطر المبارك رفقة عائلته، بعد جولة ميدانية مكثفة عبر مختلف ولايات الوطن، على أن يستأنف نشاطه التحسيسي فور انتهاء عطلة العيد، بنفس العزيمة والإصرار على مواصلة مسار التوعية وحماية الأرواح.
وفي الختام، يتقدم السيد غالي خالد بأصدق التهاني إلى الشعب الجزائري بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يعيده على وطننا بالأمن والسلام، مجددًا التزامه بمواصلة هذه الرسالة النبيلة بعد العيد، خدمةً للمجتمع وصونًا لأرواح المواطنين، وأن يديم على الجزائر نعمة الأمن والاستقرار.




