


في لفتة إنسانية تعبّر عن اهتمام الدولة الجزائرية بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وحرصها على تعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة، شاركت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة ، سهرة الجمعة 13 مارس 2026، في فعاليات التصفيات النهائية للطبعة الخامسة عشرة من برنامج ، الذي تنظمه ، في أجواء روحانية مميزة جمعت نخبة من الشخصيات الرسمية والدينية.

وشهدت هذه السهرة حضور عدد من كبار المسؤولين في الدولة، من بينهم رئيس السيد ، والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال السيد ، إلى جانب المستشار المكلف بالشؤون الدينية والزوايا والمدارس القرآنية السيد ، ووزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور ، ووزير الاتصال السيد ، ورئيس فضيلة الشيخ الدكتور ، وعميد فضيلة الشيخ ، إضافة إلى المدير العام للتلفزيون الجزائري السيد وعدد من الشخصيات الوطنية.


وعرفت السهرة الختامية للبرنامج القرآني تتويج الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى من الجنسين، وسط أجواء إيمانية سادها التنافس في إتقان تجويد كتاب الله وحسن تلاوته، حيث تميزت هذه الطبعة بمشاركة قرّاء من دول عربية شقيقة وصديقة، ما أضفى على المسابقة بعداً دولياً يعكس مكانة الجزائر في خدمة القرآن الكريم ورعاية حفظته.
وفي مبادرة تحمل أبعاداً إنسانية وتربوية عميقة، أشرفت الوزيرة صورية مولوجي شخصياً على تكريم الفائزين في الطبعة السادسة من المسابقة الوطنية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم الموجهة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال المتكفل بهم داخل المؤسسات المتخصصة، وهي المسابقة التي نُظمت بالتنسيق بين وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وبمرافقة إعلامية من التلفزيون العمومي.
وقد حظي الخمسة الأوائل بجوائز مالية معتبرة بتمويل من ، تقديراً لما أظهروه من تميز واجتهاد في التصفيات المؤهلة، وتشجيعاً لهم على مواصلة مسارهم في حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته.
ويعكس هذا التكريم حرص السلطات العمومية على تثمين قدرات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكينهم من فضاءات التألق والإبداع، في إطار رؤية تقوم على تكافؤ الفرص وتعزيز قيم الإدماج الاجتماعي، بما يرسّخ حضور هذه الفئة الفاعل في المجتمع ويؤكد أن التفوق والتميز لا تحدّه الإعاقة بل تصنعه الإرادة والعزيمة.
تقرير عوفي نبيلة




