
أعرب حزب جبهة التحرير الوطني عن اعتزازه وافتخاره بالزيارة التاريخية التي يقوم بها بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر، معتبراً إياها حدثاً يحمل أبعاداً روحية ودبلوماسية عميقة تجسد رسالة “سلام وأمن وطمأنينة”.
وأكد الحزب في بيان له أن هذه الزيارة الرمزية تعكس المكانة الإقليمية والدولية المرموقة للجزائر، باعتبارها ملتقى للحضارات ومنبعاً للتعايش السلمي بين الأديان والثقافات. كما أشار البيان إلى أن هذه المحطة تؤكد التزام الجزائر الدائم بنشر قيم التسامح والاحترام المتبادل، وفاءً لمبادئها “النوفمبرية” السامية في نصرة القضايا العادلة وتغليب لغة الحوار.
وفي ختام بيانه، ثمن “الأفلان” عالياً الجهود الدبلوماسية التي يقودها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، والتي تهدف إلى تعزيز دور الجزائر الفاعل في إرساء دعائم السلم العالمي وترسيخ روح التفاهم والتعاون الإنساني.
علي فاطمة الزهراء.دزاير نيوز


