
في مشهد يعكس أسمى معاني الوفاء والعرفان، عبّر السيد غالي خالد، رئيس الجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرقات، عن خالص شكره وتقديره للسيد بوعمرة عبد الرزاق مدير المعهد الوطني للصحة العمومية، نظير ما جمعهما من مسار متميز من التعاون البنّاء، امتد من لحظة التعارف الأولى إلى تجسيد شراكة فعلية تُوّجت باتفاقية تعاون مثمرة، وما تخلل ذلك من دعم صادق ومرافقة نوعية.
وأكد السيد غالي خالد أن العلاقات الإنسانية الصادقة تظل الأساس المتين لكل نجاح مؤسسي، مشيرًا إلى أن ما جمعه بالسيد بوعمرة عبد الرزاق لم يكن مجرد تنسيق عابر، بل كان مسارًا قائمًا على الثقة، والنية الصادقة، والإيمان المشترك بخدمة الصالح العام.
وفي هذا السياق، استحضر السيد الرئيس قول الله تعالى:
﴿هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ﴾،
في إشارة بليغة إلى أن ردّ الجميل واجب أخلاقي وقيمة راسخة في ثقافتنا، كما استشهد بالحديث النبوي الشريف:
“من لم يشكر الناس لا يشكر الله”،
تأكيدًا على أن الامتنان للناس هو امتداد لشكر الخالق.
كما لم يفت السيد غالي خالد أن يستحضر ما جادت به قريحة الشعراء في وصف الشكر والوفاء، حيث قال:
إذا أنت لم تشكر لذي الفضل فضله
فكلّك عند الله غيرُ حميدِ
وقال أيضًا:
شكرتُك لا لشيءٍ كنتَ ترجوه
ولكنّ الشكورَ لما أُوتيَ يفعلُ
وأضاف أن هذه القيم النبيلة ليست مجرد أقوال، بل هي سلوك يُترجم في الميدان، وهو ما جسّده السيد بوعمرة عبد الرزاق من خلال دعمه المتواصل، ومساهمته الفعالة في إنجاح المبادرات المشتركة، وعلى رأسها الاتفاقية التي شكلت محطة مفصلية في مسار العمل التشاركي.
وأشار السيد الرئيس إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا يُحتذى به في بناء جسور التعاون بين الفاعلين، وتعكس وعيًا متقدمًا بأهمية توحيد الجهود لخدمة المجتمع، خاصة في مجالات ذات أولوية كالسلامة المرورية والعمل التحسيسي.
وفي ختام كلمته، جدد السيد غالي خالد عميق امتنانه للسيد بوعمرة عبد الرزاق، داعيًا الله أن يديم عليه التوفيق والسداد، وأن يجعل كل ما قدمه في ميزان حسناته، مؤكدًا أن مسيرة التعاون ستتواصل بروح أكثر قوة وإصرار، خدمةً للوطن والمواطن.




