
يتحدّث قائد المنتخب الوطني رياض محرز بثقة كبيرة عن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب النيجيري، مؤكدًا أن مباراة الغد ستكون مختلفة تمامًا عن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 الذي احتضنته مصر، سواء من حيث السياق أو المعطيات الفنية.
ويؤكد محرز أن المنتخب الجزائري يدخل اللقاء بتركيبة قوية وروح جماعية عالية، مشددًا على أن اللاعبين يستعدون لتقديم كل ما لديهم فوق أرضية الميدان من أجل تشريف الألوان الوطنية وإسعاد الجماهير الجزائرية التي تترقب المباراة بشغف كبير.
ويبرز قائد “الخضر” حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، معتبرًا أن المواجهة ستكون قوية وممتعة في آن واحد، بالنظر إلى قيمة المنتخب النيجيري وخبرته القارية، ما يفرض على المنتخب الجزائري التركيز والانضباط طيلة أطوار اللقاء.
ويعكس هذا التصريح حالة التفاؤل التي تسود داخل المجموعة الوطنية، حيث يسعى اللاعبون إلى تأكيد جاهزيتهم وفرض شخصيتهم، في مباراة يُنتظر أن تكون اختبارًا حقيقيًا للإمكانيات الفنية والذهنية للمنتخب.




