
قام الرئيس الوطني لـ الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق بزيارة ميدانية إلى مدينة حاسي مسعود، في إطار سلسلة من اللقاءات التواصلية الرامية إلى دعم الهياكل القاعدية وتعزيز التنسيق المؤسساتي بين مختلف المكاتب الولائية والبلدية.

وشملت الزيارة لقاءً مباشرًا مع إطارات الجمعية العاملين بإحدى المؤسسات بالجنوب، حيث استمع الرئيس الوطني إلى عرض مفصل حول طبيعة النشاطات المنجزة، خصوصًا ما يتعلق ببرامج التحسيس والوقاية من حوادث المرور في منطقة تعرف حركية مرورية مكثفة بحكم خصوصيتها الاقتصادية والصناعية.

وأكد الرئيس الوطني خلال الاجتماع على أهمية العمل الميداني المنظم، القائم على التخطيط المسبق والتقييم الدوري للأداء، مشددًا على أن سلامة مستعملي الطريق تظل أولوية استراتيجية للجمعية، تتطلب التزامًا دائمًا، وتنسيقًا فعالًا مع مختلف الشركاء الأمنيين والمؤسساتيين.
كما ثمّن الجهود المبذولة من طرف إطارات الجمعية في الجنوب، معتبرًا أن العمل في بيئة مهنية تتسم بالكثافة المرورية والنشاط المتواصل يفرض مسؤولية مضاعفة، وهو ما يستوجب تعزيز برامج التكوين والتأطير ورفع مستوى الجاهزية في تنفيذ الحملات التحسيسية.

وتندرج هذه الزيارة ضمن رؤية وطنية تهدف إلى توحيد منهجية العمل داخل الجمعية، وترسيخ ثقافة الأداء المؤسساتي القائم على الفعالية والنتائج. كما شكلت المناسبة فرصة لتأكيد دعم القيادة الوطنية لكل المبادرات الجادة، وتشجيع روح المبادرة والانضباط داخل الهياكل المحلية.
واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن التواصل المباشر مع الإطارات الميدانية يعد ركيزة أساسية في تطوير الأداء، وضمان استمرارية العمل التطوعي المنظم في خدمة الصالح العام، بما يعكس رسالة الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق في حماية الأرواح وتعزيز ثقافة السلامة المرورية عبر كامل التراب الوطني.




