
بمناسبة اليوم العالمي للحماية المدنية – 01 مارس
تحلّ ذكرى اليوم العالمي للحماية المدنية محطةً سنوية للتوقف عند الجهود الجبارة التي يبذلها منتسبو الحماية المدنية الجزائرية، الذين جعلوا من إنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات رسالة يومية تتجدد في كل تدخل، وفي كل نداء استغاثة، وفي كل ظرف استثنائي.
إن مهام الحماية المدنية لم تعد تقتصر على التدخل عند وقوع الحوادث فحسب، بل أصبحت تشمل الوقاية المسبقة، والتحسيس المجتمعي، والتكوين المستمر، والاستعداد الدائم لمواجهة الكوارث الطبيعية والحرائق وحوادث المرور ومختلف الطوارئ. وهي مسؤوليات جسيمة تتطلب جاهزية عالية، وكفاءة مهنية، وقدرة على اتخاذ القرار في لحظات حاسمة قد تفصل بين الخطر والأمان.
لقد أثبتت تجارب السنوات الماضية أن عناصر الحماية المدنية يشكلون صمام أمان حقيقي للمجتمع، بحضورهم الميداني السريع، وتنظيمهم المحكم، وروح الفريق التي تميز تدخلاتهم. فهم يعملون في صمت، لكن أثر عملهم ينعكس طمأنينةً في نفوس المواطنين وثقةً في مؤسسات الدولة.
وبهذه المناسبة، أتقدم بأسمى عبارات الشكر والعرفان إلى جميع الإطارات والأعوان، تقديرًا لما يقدمونه من تضحيات في سبيل الوطن، وإيمانًا بأن رسالتهم الإنسانية النبيلة تظل عنوانًا للوفاء والانضباط وروح المسؤولية.
باسم:
#ماني_وفاء
مستشارة رئيسية مكلفة بالتوعية والتحسيس
بالجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق – المكتب الوطني
كل الاحترام والتقدير لرجال ونساء اختاروا أن يكونوا في الصفوف الأولى لحماية المجتمع، وليبقى شعارهم الدائم: الوقاية، الجاهزية، والتضحية في سبيل سلامة الجميع.




