
اسيرة كنت،
محبوسة بين أجمل الحيطان التي تخفي بين أحجارها الكثير من الظلم
والتي تحوي الكذب والنفاق وراء أجمل الوجوه،
لم أستطع المواجهة لم أعلم لماذا لكن مع الوقت تبين لي العجز الذي بداخلي
ذلك الوحش محطم الآمال ومهدم الأحلام
نقطة ضوء رأيتها لكنها بعيدة
أمل جديد صادفني لكنه صعب
إنني خائفة عاجزة لن أستطيع الخروج من قوقعتي أبدا
لحظة إدراك أجتاحت عقلي الصغير
الذي كان يهاب التغيير والحرية الذين لم يتعودهما ابدا،
وقفت وجهت نظري لوجهتي ركزت جيدا
ألقيت خطواتي الأولى بثبات وقوة ولم أظهر خوفي الشديد ولا توتري أبدا
أسرعت في خطواتي لتتحول لهرولة
ومع كل نفس جديد أستنشقه ألمس إحساس جديد داخلي
سمعت كلمات خلفي عودي تراجعي قفي لن تستطيعي
لكني فعلت قوتي وواصلت وقاومت فركضت وركضت والدموع ملئت عيني
ليست دموع حزن بل دموع عبرت عن فرحتي الشديدة
نعم بالحرية ذلك الإحساس الجميل الذي لطالما أحببته ولم أعرفه
واشتقت له دون ملاقاته
وأحسست به فور خروجي من تلك القوقعة
رسمت طريقي بيد ترتعش و قلب متحدٍ وعقل مشجع
فها أنا وصلت بشجاعتي بإرادتي
واصلت ووصلت لوجهتي التي لطالما رجوتها
… الحرية
بقلم : علي مروة.




