
في تغريدة له بمناسبة إحياء الذكرى التاريخية المزدوجة لـ24 فيفري، أكد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، أن الجزائر تواصل مسيرتها بثبات نحو ترسيخ الاستقلال الاقتصادي وتعزيز مقومات السيادة الوطنية، في ظل القيادة الرشيدة لـعبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية.
وجاء في نص التغريدة أن هذه المناسبة الوطنية، التي تختزل أبعادًا تاريخية وسيادية عميقة في وجدان الشعب الجزائري، تشكل محطة متجددة لاستحضار تضحيات الأمس واستلهام دلالاتها في معركة البناء والتنمية. وأبرز رئيس مجلس الأمة أن الجزائر تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز الإنتاج المحلي، بما يكرس دعائم اقتصاد قوي ومتوازن، قادر على مواجهة التحولات الإقليمية والدولية.
كما شدد على أن حماية القدرة الشرائية للمواطن تظل من أولويات الدولة، في إطار رؤية شاملة تستهدف تحقيق العدالة الاجتماعية وصون الكرامة الوطنية، مؤكدًا أن مسار الإصلاحات الاقتصادية الجارية يعكس إرادة سياسية واضحة لترسيخ استقلال القرار الاقتصادي وتعزيز مناعة البلاد.
وتحمل ذكرى 24 فيفري رمزية مزدوجة في التاريخ الوطني، إذ تقترن باسترجاع السيادة على الثروات الوطنية وتعزيز مسار التحرر الاقتصادي، ما يجعلها مناسبة لاستحضار روح المسؤولية الجماعية ومواصلة العمل من أجل بناء جزائر قوية ومزدهرة، وفاءً لتضحيات الشهداء وصونًا للأمانة التاريخية.
وتعكس رسالة رئيس مجلس الأمة تمسك مؤسسات الدولة بخيار الإصلاح والبناء، ضمن رؤية استراتيجية تستند إلى تثمين الموارد الوطنية، وترقية الإنتاج، وتحقيق تنمية مستدامة تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الاستقلال الاقتصادي والتنمية الشاملة.
عوفي نبيلة



