آخر الأخبارالرئيسيةدولياوطنيايحدث اليوم

ملتقى دولي لجراحة الأعصاب

سعيدة تحتضن نخبة الخبراء

Spread the love

سعيدة تحتضن الملتقى الدولي لجراحة المخ والأعصاب تخليدًا لمسار المجاهد الراحل الجيلالي رحموني

برعاية وإشراف والي ولاية سعيدة السيّد أمومن مرموري، انطلقت مساء اليوم الجمعة 14 نوفمبر 2025 فعاليات الملتقى الدولي لجراحة المخ والأعصاب (الجيلالي رحموني)، الذي يُعقد على مدار يومي 14 و15 نوفمبر بقاعة المحاضرات التابعة لمجلس قضاء سعيدة، بتنظيم من مديرية الصحة لولاية سعيدة، بالتنسيق مع مستشفى أحمد مدغري والجمعية الوطنية لجراحة المخ والأعصاب.

حضور رسمي وطبّي وازن

وشهد الملتقى حضور شخصيات رفيعة المستوى، من بينها رفاس محمد رئيس المجلس الشعبي الولائي، والنائب العام لدى مجلس قضاء سعيدة، إضافة إلى السلطات المدنية والأمنية والعسكرية، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، إلى جانب البروفيسور بلبنة بشير رئيس الجمعية الوطنية لجراحة المخ والأعصاب. كما حضر أيضاً أساتذة ودكاترة من داخل الوطن وخارجه، وطلبة متخصصون في جراحة الدماغ والأعصاب، ما يعكس الطابع الأكاديمي والعلمي للملتقى.

الوالي يشيد بالكفاءات الطبية ويؤكد دعم الدولة للبحث العلمي

وفي كلمته الافتتاحية، رحّب السيّد الوالي بالحضور، مؤكدًا أهمية هذا اللقاء العلمي الذي يجمع نخبة من المختصين في مجال جراحة المخ والأعصاب، معتبرًا إياه فرصة ثمينة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الطبي.

كما شدّد على العناية الكبيرة التي توليها الدولة الجزائرية لتطوير المنظومة الصحية تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لاسيما في مجالات التكوين، التحديث، والبحث العلمي بهدف تحسين نوعية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأكد الوالي سعادته باحتضان ولاية سعيدة لمثل هذا الحدث الطبي العالمي، معتبرًا أنه خطوة مهمّة لنشر المعرفة الطبية، وتشجيع الكفاءات الوطنية الشابة على الإبداع والعطاء، إضافة إلى مساهمته في جعل الولاية محطة جاذبة للأطباء والباحثين.

تكريم اسم المجاهد الجيلالي رحموني… الطبيب والمناضلويأتي هذا الملتقى تكريمًا لاسم المجاهد الراحل الجيلالي رحموني، أحد روّاد الطب الإشعاعي في الجزائر، الذي جمع بين النضال الوطني والمسار العلمي المتميز.

وُلد الراحل بتاريخ 8 فبراير 1929 بندرومة (تلمسان)، وانخرط في صفوف الحركة الوطنية منذ 1945، قبل أن يصبح من المؤسسين الأوائل للاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين. أكمل دراسته الثانوية سنة 1949 بالقسم العلمي، ثم تابع مساره الجامعي في باريس، قبل أن يلتحق بتنظيمات جبهة التحرير الوطني خلال إضراب الطلبة في ماي 1956.

أصيب مرتين خلال الثورة التحريرية في عمليتين عسكريتين بارزتين سنة 1958 و1959، لكنه واصل مسيرته العلمية بعد الاستقلال، ليُتم تخصّصه في مجال الكشف بالأشعة بجامعة “ولند” بالسويد سنة 1963. وقد ساهم الراحل في إدخال تقنيات طبية حديثة إلى الجزائر، وتكوين إطارات طبية بارزة، وشارك بأبحاثه في مؤتمرات وطنية ودولية.

توفي المجاهد رحموني بعد عودته مباشرة من مؤتمر دولي للأشعة بروما سنة 1980. ومنذ ذلك الحين، بقي اسمه رمزًا للجهاد والاجتهاد العلمي، حيث أطلقت وزارة الصحة اسمَه على عيادة البرتقال سابقًا تكريمًا لمساره.

تقرير عوفي نبيلةمراسلة دزاير نيوز

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى