آخر الأخبارالرئيسيةمتفرقاتمجتمعمحلياتوطنيايحدث اليوم
أخر الأخبار

 غالي خالد يستحق الأفضل

من إنقاذ الأرواح على الطرقات إلى لم شمل أبناء المجاهدين

Spread the love

بقلم: د. أنيسة براهنة

في خضم التجاذبات التي تعصف بمنظمة أبناء المجاهدين، وفي وقت يحتار فيه البعض بين ولاءات الماضي وتحديات الحاضر، تطل علينا شخصية وطنية بحجم السيد غالي خالد، رئيس الجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرق، ليحمل مشعل المصالحة بيد قوية وقلب عادل.

إنها ليست مجرد مبادرة عادية، بل هي صرخة في وجه الفرقة، وامتداد طبيعي لرجل عودنا على الوقوف في وجه التحديات، سواء كانت على قارعة الطريق أو في عمق المؤسسة الوطنية.

لماذا غالي خالد الآن؟

لأن المرحلة لا تحتمل “المتفرجين”. فالرجل الذي كرّس حياته لإنقاذ الأرواح، يمتلك من الصلابة ما يؤهله لقيادة مرحلة جديدة داخل منظمة أبناء المجاهدين. يريد أن يكون “القبضة القوية” لا بمعنى القسوة، بل بمعنى الحزم الذي يراد به العدل، واليد التي لا تتوانى عن لم الشمل قبل أن تعلو لتوقع على القرارات.

رسالة إلى الإخوة المتنازعين:

أيها الإخوة، أبناء الرجال الذين صنعوا المجد، إن دماء الشهداء التي تجري في عروقكم هي أثقل أمانة في أعناقكم. لقد آن الأوان لنرفع الصوت عالياً: كفى تمزيقاً لورثة البطولة. إن اختلافكم اليوم هو خيانة لتاريخ أجدادكم قبل أن يكون خلافاً على منصب. تعالوا إلى كلمة سواء، تعالوا إلى طاولة الحوار التي يدعو إليها غالي خالد، لا لتغليب طرف على آخر، بل لصياغة ميثاق شرف جديد يحفظ هيبة المؤسسة ويكرم دماء الشهداء.

رؤية الرئيس:

السيد غالي خالد لا يبحث عن كرسي، بل يبحث عن بناء مؤسسة عصرية تحمي الذاكرة الوطنية. هو يدرك أن “العدل” هو وحده من سيبقى، وأن القبضة القوية لا تُقبض على الناس، بل على ملفات الإقصاء واللامبالاة. هو يريد لمنظمة أبناء المجاهدين أن تعود “خلية نحل” تخدم قضايا الوطن، بدل أن تكون ساحة صراع تُستنزف فيها الطاقات.

إنها فرصة تاريخية. فإما أن نمسك بها لنكتب صفحة جديدة في سجل المنظمة، وإما أن نتركها فتضيع معها آخر فرص لم الشمل.

غالي خالد يمد يده.. فمن يمد يده بالمثل؟

#غالي_خالد_لم_شمل_المجاهدين

 غالي خالد يستحق الأفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى