آخر الأخبارالرئيسيةوطنيا
أخر الأخبار

شراكة علمية لبيئة نظيفة

Spread the love

تنسيق وزاري لدعم المؤسسات المصنّفة وتثمين البحث العلمي في المعالجة الإيكولوجية للمصبات الصناعية

في إطار مساعيها الرامية إلى مرافقة المؤسسات المصنّفة وضمان امتثالها للتشريعات البيئية، لاسيما ما يتعلق بحماية المحيط البيئي وتطوير تقنيات نظيفة وآمنة لمعالجة المصبات الصناعية، كثّفت وزارة البيئة وجودة الحياة، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جهودها لتعزيز التكامل بين القطاعين البيئي والأكاديمي، تجسيدًا لرؤية وطنية قائمة على الاستدامة والابتكار.

شراكة علمية لبيئة نظيفة

وفي هذا السياق، تم تنظيم زيارة ميدانية إلى عدد من المؤسسات الصناعية، أشرف عليها كل من المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، التابع لوزارة البيئة وجودة الحياة، والمدرسة الوطنية العليا في علم النانو وتكنولوجيا النانو، الخاضعة لوصاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وتهدف هذه الزيارة إلى عرض تجربة عملية في مجال المعالجة الإيكولوجية للمصبات الصناعية، بالاعتماد على تقنيات علمية حديثة ومستدامة مطبّقة بمحطة المعالجة والتصفية الخاصة بإحدى المؤسسات النموذجية.

وقد مكّنت هذه الزيارة من الاطلاع عن كثب على آليات معالجة مبتكرة، تنسجم مع أحدث التطورات التكنولوجية في مجال حماية البيئة، وتعكس في الوقت ذاته قدرة الكفاءات الوطنية على توطين الحلول العلمية المتقدمة وتكييفها مع الخصوصيات الصناعية المحلية، بما يضمن تقليص الأثر البيئي وتحسين الأداء الإيكولوجي للمؤسسات.

شراكة علمية لبيئة نظيفة

وعلى هامش هذه المبادرة، تم التوقيع على اتفاقية تعاون ثلاثية جمعت المدرسة الوطنية العليا في علم النانو وتكنولوجيا النانو، والمرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، والمعهد الوطني للتكوينات البيئية، وتهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز البحث العلمي المشترك في مختلف التخصصات البيئية، إلى جانب دعم التكوين والتأطير العلمي.

كما شهدت المناسبة تدشين أول حاضنة بحثية متخصصة في المجالات البيئية، في خطوة نوعية ترمي إلى احتضان المشاريع البحثية المبتكرة، وربط البحث العلمي بحاجيات التنمية المستدامة، وترسيخ مقاربة جديدة قوامها الشراكة، المعرفة، والابتكار في خدمة بيئة نظيفة وآمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى