
لقاء تحسيسي بخناق مايون يختتم نشاطات 2025 ويؤكد على دور الناقلين في حماية الأرواح
اختتمت الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق، مكتب بلدية خناق مايون، نشاطاتها الميدانية لسنة 2025 بتنظيم لقاء توعوي تحسيسي لفائدة أصحاب وسائقي حافلات نقل المسافرين، صبيحة يوم الأربعاء على الساعة العاشرة صباحًا، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لترسيخ ثقافة السلامة المرورية وتعزيز السلوك الحضاري على الطرقات.
اللقاء، الذي احتضنته بلدية خناق مايون، عرف حضور كل من الأمين العام للبلدية، وممثل عن الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بخناق مايون، إضافة إلى عدد معتبر من الناقلين الخواص، ما عكس مستوى التنسيق القائم بين المجتمع المدني والسلطات المحلية والمصالح الأمنية في سبيل خدمة الصالح العام.
سلامة الطرق مسؤولية جماعية
وخلال هذا اللقاء التحسيسي، تم التطرق إلى جملة من النقاط الجوهرية المرتبطة بالأمن المروري، حيث شدد المتدخلون على ضرورة تفادي السرعة المفرطة والحمولة الزائدة، لما لهما من انعكاسات خطيرة على سلامة الركاب ومستعملي الطريق. كما تم التحذير من التجاوزات الخطيرة التي تشكل أحد الأسباب الرئيسية لحوادث المرور، مع التأكيد على أهمية احترام قوانين السير بصفة عامة.
كما أولى اللقاء أهمية خاصة لمسألة تقديم التذاكر لكل راكب، حتى في الرحلات القصيرة، باعتبارها وثيقة قانونية تحمي حقوق الراكب والسائق على حد سواء، مع دعوة الركاب إلى الاحتفاظ بها إلى غاية مغادرة الحافلة. وتم كذلك التذكير بضرورة المراقبة الدورية لأدوات السلامة، وفحص المركبة صباحًا، مع مراجعة نظام المكابح بصفة منتظمة، ضمانًا لرحلات آمنة.
سلامة الطرق مسؤولية جماعية
ولم يغفل اللقاء الجانب التفاعلي، حيث تم فتح المجال أمام الناقلين لطرح بعض الانشغالات والعراقيل التي تواجههم في الميدان، في أجواء اتسمت بالمسؤولية والروح الإيجابية، بما يعكس رغبة الجميع في تحسين واقع النقل الجماعي.
وفي لفتة رمزية تعبّر عن روح التقدير والاعتراف، قامت الجمعية بتكريم الناقلين الخواص بشهادات تقديرية نظير الخدمة النبيلة التي يقدمونها للمواطن رغم الصعوبات، كما شمل التكريم كل من الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بخناق مايون، والأمين العام للبلدية، تثمينًا لدورهم الفعّال في إنجاح نشاطات الجمعية خلال سنة 2025.
واختُتم اللقاء بتوجيه الشكر لكل من ساهم ودعم وحفّز الجمعية على مواصلة رسالتها التوعوية، في تأكيد واضح على أن سلامة الطرق مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتكريس الوعي الجماعي.



