
شهدت ولاية ميلة تنظيم حفل تكريم رسمي خُصّص للأمين العام للولاية، في مبادرة تعبّر عن ثقافة الاعتراف بالجهود الإدارية والمؤسساتية المبذولة في خدمة الشأن العام، وتعكس تقدير الفاعلين المحليين لمسار مهني اتسم بالانضباط والمسؤولية.
وجرى هذا التكريم بحضور السيد غالي خالد، رئيس الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرقات، إلى جانب مجموعة من الإطارات، وممثلي الهيئات الرسمية، وفعاليات من المجتمع المدني، في أجواء طبعتها روح الاحترام والتقدير المتبادل، بما ينسجم مع قيم الدولة الجزائرية القائمة على تثمين الكفاءات وخدمة الصالح العام.
وفي كلمته بالمناسبة، ثمّن الحضور الجهود التي بذلها الأمين العام للولاية خلال فترة أدائه لمهامه، مشيدين بحرصه على ترسيخ مبادئ العمل المؤسساتي، وتكريس ثقافة التنسيق بين مختلف المصالح، بما يخدم مصالح المواطن ويعزز استقرار المرفق العام.
من جهته، أكد السيد غالي خالد أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر على بعدها الرمزي، بل تحمل رسالة عميقة مفادها أن الدولة الجزائرية، بمؤسساتها ومجتمعها المدني، تعترف بالعمل الجاد وتثمّن الرجال الذين يؤدون واجبهم بنزاهة ومسؤولية، مشددًا على أن الأمن المجتمعي، بما فيه الأمن المروري، يبدأ من الإدارة المنضبطة والعمل الجماعي المتكامل.
وأضاف رئيس الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرقات أن تعزيز ثقافة الاعتراف يساهم في رفع مستوى الأداء العام، ويشجع الإطارات على مزيد من العطاء، خاصة في مرحلة تتطلب تضافر الجهود لمواجهة التحديات التنموية والأمنية، وفي مقدمتها حماية المواطن والحفاظ على سلامته.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد أن ولاية ميلة، على غرار باقي ولايات الوطن، ماضية في ترسيخ تقاليد مؤسساتية إيجابية، تقوم على تثمين الكفاءات، وتعزيز الثقة بين الإدارة والمجتمع، بما يخدم استقرار الدولة ويعزز مسارها التنموي.



