
نظم مكتب ولاية بومرداس للجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرقات حملة تحسيسية وتوعوية واسعة، في إطار جهوده المتواصلة لترقية ثقافة السلامة المرورية وتعزيز الوعي الجماعي بمخاطر حوادث المرور، لاسيما في ظل الارتفاع المسجل في عدد الحوادث خلال الفترات الأخيرة.

وتندرج هذه الحملة ضمن البرنامج الوطني للجمعية الرامي إلى المساهمة الفعلية في الحد من النزيف المروري، من خلال تقريب الخطاب التوعوي من المواطن، وترسيخ السلوكيات المرورية السليمة لدى مختلف فئات المجتمع، خاصة مستعملي الطريق من سائقين وراجلين ومستعملي الدراجات النارية.

وشهدت الحملة مشاركة نشطة لأعضاء مكتب الولاية، الذين أشرفوا على توزيع مطويات إرشادية، وتقديم شروحات ميدانية مباشرة حول قواعد السلامة المرورية، مع التركيز على خطورة السرعة المفرطة، وعدم احترام إشارات المرور، واستعمال الهاتف النقال أثناء السياقة، إضافة إلى أهمية ربط حزام الأمان واحترام أولوية المرور.

كما تميزت الحملة بتفاعل إيجابي من قبل المواطنين، الذين عبّروا عن ارتياحهم لمثل هذه المبادرات التحسيسية، مؤكدين أن التواصل المباشر والميداني يسهم في إيصال الرسائل الوقائية بشكل أكثر تأثيرًا وفعالية، مقارنة بالأساليب التقليدية.

وأكد مسؤولو مكتب ولاية بومرداس للجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرقات أن هذه الحملة تأتي تجسيدًا للدور المدني للجمعية كشريك فاعل في دعم جهود الدولة الرامية إلى تقليص حوادث المرور وحماية الأرواح، مشددين على أن الوقاية مسؤولية جماعية تتطلب انخراط جميع الفاعلين، من مؤسسات رسمية، ومجتمع مدني، ومواطنين.

وأضاف ذات المتحدثين أن المكتب الولائي سيواصل تنظيم مثل هذه الحملات التحسيسية عبر مختلف بلديات الولاية، مع توسيع دائرة الشراكة مع المصالح الأمنية والهيئات المعنية، من أجل تحقيق أثر مستدام في تغيير السلوك المروري وترسيخ ثقافة احترام قانون المرور.

وتؤكد الجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرقات، من خلال مكتب ولاية بومرداس، التزامها الدائم بالعمل الجواري والميداني، والمساهمة في بناء وعي مروري مسؤول، يضع سلامة الإنسان في صدارة الأولويات، انسجامًا مع أهدافها الوطنية الرامية إلى حماية الأرواح والحفاظ على الممتلكات.



