
أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة السيدة كوثر كريكو، صباح أمس، رفقة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين السيدة أرحاب نسيمة، على توقيع بروتوكول اتفاق مشترك، وذلك خلال زيارة ميدانية إلى المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني رابح سباعات ببلدية الرويبة. في إطار التنسيق القطاعي بين وزارتي البيئة وجودة الحياة والتكوين والتعليم المهنيين
الوزارتان تعزّزان التكوين البيئي
ويهدف هذا البروتوكول إلى إدراج تخصصات بيئية جديدة ضمن منظومة التكوين والتعليم المهنيين، بما يسمح بإدماج البعد البيئي في البرامج البيداغوجية، وتكييفها مع متطلبات سوق العمل والرهانات البيئية الراهنة، لاسيما في ما يتعلق بالانتقال نحو المهن الخضراء وترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري والتنمية المستدامة.

وأكدت الوزارتان، بالمناسبة، أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية وطنية ترمي إلى مرافقة الشباب خريجي مؤسسات التكوين، خاصة حاملي الأفكار والمشاريع المبتكرة في مجال المقاولاتية البيئية، عبر تمكينهم من كفاءات مهنية نوعية تستجيب للتحولات البيئية والاقتصادية، وتفتح آفاقًا جديدة للإدماج المهني وخلق الثروة.

وفي سياق متصل، وضمن برنامج الزيارة، اطلع الوفد الوزاري على تجربة ميدانية رائدة في مجال الرسكلة، من خلال زيارة مؤسسة مختصة في تجميع ورسكلة الورق بالعاصمة، حيث تم الوقوف على مختلف مراحل نشاطها، بدءًا من جمع النفايات الورقية وصولًا إلى تثمينها وإعادة إدماجها في الدورة الاقتصادية.

وقد أبرزت الزيارة الدور الهام الذي تضطلع به هذه المؤسسات في دعم التنمية المستدامة، وخلق فرص العمل، وتشجيع الاستثمار في قطاع الرسكلة، خاصة لفائدة فئة الشباب، في إطار تنفيذ المرسوم التنفيذي رقم 61/24 المتعلق بتنظيم نشاط جمع النفايات القابلة للاسترجاع من طرف الأشخاص الطبيعيين.

كما تم التأكيد على أهمية التنسيق مع الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر (ANGEM)، بما يعزز التكامل بين التكوين والتمويل، ويدعم مرافقة حاملي المشاريع البيئية، وتحويل التكوين المهني البيئي إلى رافعة حقيقية للاقتصاد الأخضر، ومجال واعد للاستثمار المسؤول والمستدام.




