
يعزّز المكتب الولائي للجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرقات لولاية وهران حضوره الإنساني والاجتماعي، من خلال تنظيم حملة للتبرع بالدم، في مبادرة تعكس عمق الالتزام بقيم التضامن والتكافل الاجتماعي، ودعم المنظومة الصحية المحلية بهذه المادة الحيوية التي لا غنى عنها.

وتأتي هذه الحملة في سياق الأنشطة الاجتماعية التي يحرص المكتب الولائي على إدراجها ضمن برنامجه السنوي، إدراكًا منه بأن العمل الجمعوي لا يقتصر على التحسيس المروري فقط، بل يمتد ليشمل مختلف أشكال المرافقة المجتمعية التي تخدم المواطن وتعزز روح المسؤولية الجماعية.

وشهدت المبادرة مشاركة معتبرة من منخرطي الجمعية ومواطنين متطوعين، ما يعكس تنامي الوعي بأهمية التبرع بالدم ودوره المحوري في إنقاذ الأرواح، خاصة في ظل الطلب المتزايد من قبل المستشفيات والمصالح الاستشفائية، سواء في الحالات الاستعجالية أو العمليات الجراحية المعقدة.

ويؤكد القائمون على هذه الحملة أن تنظيمها يندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتشجيع المبادرات الإنسانية التي تسهم في تخفيف معاناة المرضى وتعزيز مخزون الدم على مستوى الولاية، بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة.

كما تمثل هذه الخطوة فرصة لترسيخ جسور التواصل بين الجمعية والمجتمع، وإبراز دور الفاعلين الجمعويين في دعم السياسات العمومية ذات الطابع الاجتماعي، بما يعكس صورة إيجابية عن العمل المدني المنظم والمسؤول.

ويواصل المكتب الولائي للجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرقات بوهران، من خلال هذه المبادرة وغيرها، التأكيد على التزامه بخدمة الصالح العام، والمساهمة الفعالة في كل ما من شأنه حماية الأرواح، سواء عبر الوقاية من حوادث المرور أو من خلال دعم الجهود الإنسانية التي تعزز حق المواطن في الصحة والحياة الكريمة.




