

وزير الداخلية يشرف على إحياء اليوم العالمي للمرأة ويؤكد: المرأة الجزائرية شريك أساسي في بناء الوطن


الجزائر العاصمة احتضنت المدرسة العليا للشرطة “علي تونسي” بشاطوناف، مساء السبت 7 مارس 2026، مراسم إحياء اليوم العالمي للمرأة، في احتفالية رسمية أشرف عليها وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، بحضور المدير العام للأمن الوطني ، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة وشخصيات وطنية وتاريخية بارزة.

وجرت هذه المناسبة المميزة في أجواء امتزج فيها البعد التاريخي بالاعتراف بدور المرأة الجزائرية في مسيرة البناء الوطني، حيث حضر الحفل عدد من المجاهدات الرمزيات اللواتي سطرن صفحات مشرقة في تاريخ الجزائر، على غرار المجاهدة والمجاهدة والمجاهدة والمجاهدة ، إلى جانب أمهات الشهداء وعدد من السيدات الوزيرات وكاتبات الدولة وإطارات الدولة وممثلات مختلف القطاعات.
كما شهدت الفعالية حضور عدد من أعضاء الحكومة، من بينهن وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية ، ووزيرة التكوين والتعليم المهنيين ، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية ، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ، ووزيرة العلاقات مع البرلمان ، إضافة إلى المحافظة السامية للرقمنة ، وكاتبات الدولة السيدة والسيدة .

واستهلت المراسم بالوقوف دقيقة صمت ترحّمًا على أرواح شهداء الجزائر الأبرار، قبل أن يلقي الوزير كلمة بالمناسبة تقدم فيها بأحر التهاني إلى المرأة الجزائرية، مثمنًا دورها التاريخي والوطني في مختلف المراحل التي مرت بها البلاد

وأكد الوزير أن الثامن من مارس ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل محطة رمزية لتكريم نضال المرأة وإسهاماتها المتعددة في بناء المجتمع، مشددًا على أن المرأة الجزائرية شكلت على الدوام نموذجًا للبطولة والتضحية، منذ سنوات الثورة التحريرية إلى مرحلة بناء الدولة الحديثة.

وأشار في هذا السياق إلى أن المرأة الجزائرية تواصل اليوم حضورها الفاعل في مختلف المجالات، بما في ذلك الأسلاك النظامية، حيث أثبتت كفاءتها وقدرتها على تحمل المسؤوليات القيادية والمهام العملياتية بكفاءة واقتدار.

وكشف الوزير أن عدد منتسبات جهاز الأمن الوطني بلغ نحو 20833 امرأة، يشكلن عنصرًا أساسيًا في مختلف هياكل الجهاز، ويساهمن بفعالية في تعزيز الأمن والحفاظ على النظام العام وخدمة المواطنين.

وفي سياق الاحتفالية، تابع الحضور عرض فيلم وثائقي بعنوان “نساء في الواجهة”، سلط الضوء على المسار المهني لعدد من منتسبات جهاز الأمن الوطني اللواتي تمكنّ من تقلد مناصب مختلفة بفضل كفاءتهن واجتهادهن.

واختُتمت المراسم بتنظيم حفل تكريمي شمل عددًا من السيدات الوزيرات، وممثلات عن الهيئات النظامية ومؤسسات الدولة، وأمهات المجاهدات، ومنتسبات الأمن الوطني، والأعوان الشبهيين، إلى جانب رياضيات من النخبة وصحفيات من مختلف المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة، في لفتة تقديرية لجهود المرأة الجزائرية وإسهاماتها المتواصلة في خدمة الوطن.

وتندرج هذه الاحتفالية في إطار الاهتمام المتزايد الذي توليه الدولة الجزائرية لترقية مكانة المرأة، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية ، الرامية إلى تعزيز حضور الكفاءات النسوية في مختلف مواقع المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسار التنمية الوطنية.
تقرير عوفي نبيلة




