
بدعوة من إدارة متوسطة الشهيد شايبي محند أورابح ببلدية سمعون – دائرة شميني، شارك أعضاء الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق – مكتب ولاية بجاية، بالتنسيق مع أمن دائرة شميني والدرك الوطني، في تنظيم حملة تحسيسية تربوية لفائدة تلاميذ المتوسطة، حملت عنوان: «تعاطي المخدرات طريق إلى الهلاك والاستعمال السلبي للإنترنت».

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تحصين الوسط المدرسي من مختلف السلوكات الخطيرة، وترسيخ ثقافة الوقاية والوعي لدى التلاميذ، لاسيما في ظل التحديات المتزايدة التي تهدد فئة الناشئة، سواء المرتبطة بآفة المخدرات أو الاستعمال غير الآمن للفضاء الرقمي.

التوعية المدرسية مسؤولية جماعية
وقد تم خلال الحملة تقديم شروحات مبسطة ومداخلات توعوية ركزت على المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية لتعاطي المخدرات، وانعكاساتها السلبية على المسار الدراسي والسلوك الفردي، إلى جانب التطرق إلى الآثار السلبية للاستعمال المفرط وغير الواعي للإنترنت، خاصة ما يتعلق بالمحتويات غير اللائقة، الإدمان الرقمي، والمساس بالقيم والسلوكيات.

وشهدت المبادرة تفاعلًا إيجابيًا من طرف التلاميذ، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالمضامين المقدمة، في أجواء تواصلية ساهمت في إيصال الرسائل التحسيسية بأسلوب تربوي قريب من واقعهم اليومي.

وفي هذا السياق، ثمّن القائمون على الحملة الدور المحوري للمؤسسات التربوية في مرافقة الجهود الوقائية، مؤكدين أن المدرسة تبقى فضاءً أساسيًا لبناء الوعي، وغرس قيم السلوك السليم والمسؤول لدى الأجيال الصاعدة.

وبالمناسبة، توجّه أعضاء الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق بتحية خالصة لإدارة المتوسطة، وعلى رأسها مديرة المؤسسة، نظير توفيرها كل الظروف التنظيمية والبيداغوجية التي ساهمت في إنجاح هذه الحملة، مؤكدين أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات المشتركة خدمة للمصلحة العامة وحماية لأبناء الوطن.





