

ترأس طه دربال، إلى جانب ياسين وليد، مساء الخميس 12 مارس 2026، جلسة عمل مشتركة احتضنها مقر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائرية، بحضور إطارات من قطاعي الري والفلاحة، خُصصت لمتابعة تنفيذ برنامج السقي التكميلي للزراعات الاستراتيجية بالمحيطات الكبرى، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الإنتاج الفلاحي الوطني وضمان استدامة الموارد المائية.
وخلال هذا الاجتماع، شدد الوزيران على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها القطاع الفلاحي في الجزائر باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي الوطني، مبرزين في السياق ذاته الإمكانات والوسائل المعتبرة التي سخرتها الدولة لتعبئة الموارد المائية الضرورية ودعم الإنتاج الزراعي، خاصة في الشعب الفلاحية ذات الطابع الاستراتيجي.
كما نوّه المسؤولان بمستوى التنسيق والتكامل القائم بين وزارة الري الجزائرية وقطاع الفلاحة، معتبرين أن هذا التعاون يشكل عاملاً حاسماً في ترشيد استغلال الموارد المائية وضمان استدامتها، من خلال تعميم أنظمة السقي المقتصدة للمياه وتكريس مقاربات حديثة تقوم على الإدارة العقلانية للمياه.
وفي هذا الإطار، تم التأكيد على ضرورة تنويع مصادر التموين بالمياه والاعتماد بشكل متزايد على الموارد غير التقليدية، وفي مقدمتها استعمال المياه المستعملة المصفاة في عمليات السقي الفلاحي، بما يسمح بتثمين هذا المورد الحيوي والحفاظ عليه في ظل التحديات المناخية المتزايدة.
واختُتمت أشغال الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك وتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف الهيئات والمؤسسات التابعة للقطاعين، بهدف رفع التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي الوطني، ودعم الإنتاج الفلاحي بمنتوج محلي نوعي ومستدام يواكب تطلعات الجزائر ومسارها التنموي
تقرير عوفي نبيلة



