
تزامنًا مع فعاليات الصالون الدولي للكتاب في طبعته الثامنة والعشرين (28)، احتضن فندق الجزائر أمسية نسوية مميزة جمعت نخبة من المثقفات الجزائريات في لقاءٍ جمع بين الأدب، والفن، والتراث، وذلك في أجواء احتفالية راقية.
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، على تكريم الروائية فضيلة الفاروق تقديرًا لمسيرتها الأدبية الحافلة بالعطاء، وإسهاماتها في إثراء الساحة الأدبية الجزائرية والعربية. وجاء هذا التكريم في إطار مأدبة عشاءٍ أقامتها الوزيرة على شرف مجموعةٍ من النساء المبدعات، اعترافًا بجهودهن في ترسيخ الفعل الثقافي وتأكيد الحضور النسوي في المشهد الفكري الوطني.
أنوثة جزائرية تُضيء الثقافة
وشهدت الأمسية حضور عدد من الأسماء اللامعة، على غرار زهور ونيسي، خديجة مقدم، حبيبة محمدي، زينب لعوج، صورية بوعمامة، لميس سعيدي، لبنة عبد اللاوي (لولا)، وهاجر سباطة، إلى جانب كوكبة من الكاتبات والفنانات والإعلاميات اللواتي أضفين على السهرة نكهةً من الأناقة والدفء الإبداعي.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الوزيرة بن دودة أن المرأة الجزائرية أثبتت قدرتها على الإسهام بفعالية في الحراك الثقافي والفني، مشيرةً إلى أن قطاع الثقافة والفنون سيظل فضاءً مفتوحًا لتألقها وإبداعها. كما هنأت المخرجة هاجر سباطة على تتويج فيلمها “الطيارة الصفراء” في محافل دولية، معتبرةً نجاحها رمزًا لتألق المرأة الجزائرية عالميًا.
أنوثة جزائرية تُضيء الثقافة
واختُتمت الأمسية بعرضٍ للأزياء التقليدية الجزائرية أبرز جمالية اللباس الوطني وتنوعه، من البلوزة الوهرانية إلى الزي القبائلي، في مشهدٍ جمع بين عبق التراث ورهافة الذوق، ليؤكد أن الأنوثة الجزائرية تظل مرآةً للأصالة والإبداع.
د.أنسية براهنة




