
احتضن المعهد الوطني للصحة العمومية اجتماعًا تنسيقيًا هامًا جمع مختلف الشركاء والهيئات الوطنية المعنية بالسلامة المرورية والعمل التحسيسي، وذلك تحت إشراف السيد عبد الرزاق بوعمرة، وبحضور السيد غالي خالد، رئيس الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق، إلى جانب ممثلين عن عدة قطاعات ومؤسسات وطنية شريكة، من بينها نفطال، ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف، ووزارة النقل، إضافة إلى ممثلي مختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية الفاعلة في مجال التوعية والوقاية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار وضع اللمسات الأخيرة والتحضيرات النهائية الخاصة بتنظيم اليوم الدراسي والتحسيسي حول الوقاية من حوادث المرور، المزمع تنظيمه يوم 24 ماي بمحطة نقل المسافرين سوقرال – الخروبة، والذي يُرتقب أن يشهد مشاركة واسعة من مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني والأسرة الإعلامية.
وقد خُصص هذا اللقاء لدراسة مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية المتعلقة بالفعالية، مع ضبط البرنامج العام وتوزيع المهام بين الشركاء، إلى جانب مناقشة آليات إنجاح الحملة التحسيسية وضمان وصول رسائل التوعية إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك الذي يعرف عادة ارتفاعًا محسوسًا في حركة التنقلات والسفر، وما يرافقه من تزايد مقلق في حوادث المرور.
وأكد المشاركون خلال هذا الاجتماع على أهمية تكثيف العمل الميداني والتوعوي، وتوحيد الجهود بين مختلف المؤسسات والهيئات الوطنية، قصد ترسيخ ثقافة السلامة المرورية وتعزيز الوعي الجماعي بأهمية احترام قوانين المرور والمحافظة على الأرواح والممتلكات.
كما شدد الحاضرون على الدور المحوري الذي تلعبه وسائل الإعلام الوطنية والمحلية في مرافقة مثل هذه المبادرات التحسيسية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في نشر الرسائل التوعوية والتقليل من السلوكيات الخطيرة المرتبطة باستعمال الطريق.
ومن المنتظر أن يتضمن اليوم التحسيسي المرتقب عدة نشاطات توعوية ومداخلات ميدانية وورشات تفاعلية لفائدة مستعملي الطريق والمسافرين، بمشاركة مختصين وخبراء وممثلين عن مختلف القطاعات المعنية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوقاية المرورية والمساهمة في حماية الأرواح خلال المناسبات التي تعرف كثافة كبيرة في التنقلات عبر مختلف ولايات الوطن.




