

مجلس الأمة يهنّئ الجزائريين بعيد الفطر ويؤكد مواصلة مسار التنمية الوطنية
في بيان رسمي يحمل أبعادًا دينية ووطنية، جدّد مكتب مجلس الأمة تهانيه للشعب الجزائري بمناسبة اقتراب عيد الفطر المبارك، مستحضرًا رمزية الذكرى التاريخية لعيد النصر، ومبرزًا الديناميكية التنموية التي تشهدها البلاد في ظل المشاريع الاستراتيجية الكبرى.
أصدر مكتب مجلس الأمة، برئاسة ، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، بيانًا رسميًا بمناسبة اقتراب لسنة 1447 هـ، عبّر فيه عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أعضاء المجلس وإطاراته وموظفيه، وكذا إلى عموم الشعب الجزائري، راجيًا أن يحلّ العيد بالخير واليُمن والبركات.
واستحضر البيان الأجواء الإيمانية التي يطبعها شهر ، مشيدًا بحفظة القرآن الكريم من مختلف الفئات العمرية، الذين وصفهم بأنهم “جواهر مشعّة ومصابيح مضيئة”، لما يمثلونه من قيمة روحية وعلمية في المجتمع، ودورهم في صون تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتعزيز مكانته.
وفي سياق وطني متصل، تزامن البيان مع إحياء الذكرى الرابعة والستين لـ، حيث أكد مكتب مجلس الأمة أن هذه المناسبة تشكل محطة لاستلهام بطولات الأسلاف واستحضار تضحياتهم في سبيل استقلال الوطن، مجددًا التمسك بقيم نوفمبر ومبادئه.
كما أبرز البيان الحركية التنموية التي تعرفها الجزائر في ظل قيادة ، من خلال إطلاق مشاريع استراتيجية كبرى تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وترسيخ أسس التنمية المستدامة. ومن بين هذه المشاريع، أشار البيان إلى الاستغلال الكامل لمنجم الحديد بغار جبيلات بولاية تندوف، وربطه بالخط السككي المنجمي نحو بشار، إضافة إلى مشاريع منجم الزنك والرصاص ببجاية، ومشروع الفوسفات ببلاد الحدبة بولاية تبسة، والتي من شأنها إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات.
واختتم مكتب مجلس الأمة بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله الجزائر ويزيدها رفعة ومنعة، مترحمًا على أرواح الشهداء، ومؤكدًا أن مسار البناء الوطني سيتواصل بتضافر جهود كافة أبناء الوطن المخلصين.
تقرير عوفي نبيلة



