
ستقبل وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، مساء الأربعاء 11 مارس 2026، بمقر الوزارة، وفداً عن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري (CREA) برئاسة السيد كمال مولى، وذلك بحضور رئيس الاتحاد الوطني للمتعاملين في الصيدلة (UNOP) الدكتور عبد الرحيم زهير نادر.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع الصحي والاقتصادي، بما يخدم مصلحة المريض ويكرّس المصلحة العامة، خاصة في ما يتعلق بتطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية وتحسين توفر الأدوية والمستلزمات الطبية.
وفي هذا الإطار، ناقش الطرفان آفاق التعاون لضمان التموين المنتظم بالأدوية واللوازم الطبية، مع التأكيد على ضرورة تشجيع وتطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية من خلال مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتحفيز الاستثمار في هذا المجال الحيوي، بما يساهم في تعزيز السيادة الدوائية الوطنية وتقليص التبعية للاستيراد.
كما شدد المشاركون في اللقاء على أهمية مواصلة مسار عصرنة المنظومة الصحية الوطنية، عبر إدماج التكنولوجيات الحديثة وتحسين آليات الحوكمة والتسيير، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن ويرتقي بمستوى التكفل بالمرضى.
وتطرق النقاش كذلك إلى الدور المحوري الذي تلعبه الوقاية في الحد من انتشار الأمراض المزمنة، من خلال تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية التي تراعي التطورات التكنولوجية الحديثة وتستهدف مختلف فئات المجتمع، في إطار استراتيجية وطنية تقوم على تعزيز الصحة العمومية.
وفي سياق متصل، أكد الطرفان أهمية اعتماد مقاربة استباقية في مجال اقتناء الأدوية وضمان توفرها بشكل دائم، إلى جانب تعزيز جاهزية المنظومة الصحية لمواجهة الأزمات الصحية المحتملة، بما يسمح برفع مستوى الاستجابة لمختلف التحديات.
واختُتم اللقاء بالاتفاق على مواصلة العمل التنسيقي والتشاوري بين مختلف الشركاء، من خلال إعداد ورقة طريق مشتركة تهدف إلى تجسيد مشاريع ثنائية واعدة في المجال الصحي، وتعزيز التعاون بين القطاعين الصحي والاقتصادي، بما يسهم في تحسين التكفل بالمرضى وتطوير المنظومة الصحية الوطنية.
تقرير عوفي نبيلة



