آخر الأخبارالرئيسيةمتفرقاتمجتمعمحلياتوطنيايحدث اليوم
أخر الأخبار

ترسيخ ثقافة السلامة المرورية بباتنة

حملة توعوية للجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرقات داخل الوسط المدرسي

Spread the love

في إطار جهودها المتواصلة لنشر ثقافة السلامة المرورية وترسيخ السلوك المدني لدى الناشئة، نظّمت الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرقات حملة توعوية وتحسيسية واسعة داخل عدد من المدارس بولاية باتنة، استهدفت التلاميذ بمختلف أطوارهم التعليمية، وذلك ضمن مقاربة وقائية تضع المدرسة في صميم الفعل التحسيسي.

وجاءت هذه المبادرة انسجامًا مع التوجه الوطني الرامي إلى الحد من حوادث المرور، من خلال العمل القاعدي المبكر على تنمية الوعي المروري لدى الأطفال، باعتبارهم مستعملي طريق حاليين ومستقبليين. وقد ركّزت الحملة على تبسيط مفاهيم السلامة المرورية، وتعريف التلاميذ بقواعد العبور الآمن، واحترام إشارات المرور، ومخاطر السلوكيات الخاطئة داخل الطريق ومحيطه.

ترسيخ ثقافة السلامة المرورية بباتنة

وشهدت الأنشطة المقدّمة تفاعلًا لافتًا من التلاميذ، حيث اعتمد مؤطرو الحملة أساليب بيداغوجية حديثة تجمع بين الشرح المبسّط، والعروض التفاعلية، والوسائل البصرية، بما يراعي الخصائص العمرية للأطفال، ويضمن وصول الرسائل التحسيسية بفعالية وسلاسة.

وأكد ممثلو الجمعية أن الرهان الحقيقي في مكافحة حوادث المرور يبدأ من المدرسة، عبر بناء جيل واعٍ بقيمة الحياة، ومدرك لمسؤوليته الفردية والجماعية داخل الفضاء الطرقي، مشددين على أن التحسيس في سن مبكرة يُعد استثمارًا طويل المدى في أمن المجتمع وسلامته.

ترسيخ ثقافة السلامة المرورية بباتنة

كما لقيت هذه الحملة إشادة من الطواقم التربوية وإدارات المؤسسات التعليمية، التي ثمّنت دور الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرقات في مرافقة الجهد التربوي، وتعزيز الشراكة بين المجتمع المدني والمؤسسة المدرسية خدمة للصالح العام.

وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج وطني متكامل تسطره الجمعية، يهدف إلى تعميم الثقافة المرورية داخل الأوساط التربوية، وترسيخ سلوك الطريق الآمن كقيمة يومية، بما يساهم في حماية الأرواح، والحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن حوادث المرور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى