

ترأس رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، اجتماعًا تنسيقيًا جمع رؤساء المجموعات البرلمانية، خُصِّص لبحث جملة من القضايا ذات الاهتمام الوطني التي تستأثر بمتابعة الرأي العام، في سياق يعكس حرص المؤسسة التشريعية على مواكبة الانشغالات المطروحة على الساحة الوطنية والتفاعل معها بفعالية ومسؤولية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز التشاور والتنسيق الداخلي بين مختلف المكونات البرلمانية، بما يسمح بتوحيد الرؤى وتكثيف الجهود داخل المجلس الشعبي الوطني، لاسيما في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب مقاربات تشاركية وحلولًا واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين.
تنسيق برلماني للقضايا الوطنية
وقد شكّل اللقاء فرصة لاستعراض أبرز الانشغالات الوطنية المطروحة، حيث دار نقاش معمّق بين رؤساء المجموعات البرلمانية حول سبل التعاطي البرلماني مع هذه القضايا، من خلال تبادل الآراء ووجهات النظر بشأن إمكانيات المساهمة في اقتراح مبادرات وتشريعات وآليات رقابية من شأنها دعم الجهود الوطنية الرامية إلى معالجتها.

وأكد السيد إبراهيم بوغالي، بالمناسبة، على أهمية العمل الجماعي داخل المؤسسة التشريعية، مشددًا على أن التنسيق المستمر بين المجموعات البرلمانية يُعد ركيزة أساسية لتعزيز دور المجلس الشعبي الوطني، وترسيخ حضوره كفاعل محوري في دعم السياسات العمومية والمرافعة عن القضايا التي تهم المواطن.
كما أبرز رئيس المجلس أن المرحلة الراهنة تقتضي الارتقاء بالأداء البرلماني من خلال الانخراط المسؤول في النقاشات الوطنية الكبرى، وتغليب المصلحة العليا للبلاد، بما ينسجم مع الدور الدستوري للمجلس في التشريع والرقابة وتمثيل انشغالات المواطنين.
ويعكس هذا الاجتماع الإرادة الواضحة لقيادة المجلس الشعبي الوطني في إرساء ثقافة الحوار والتشاور داخل المؤسسة، وتعزيز الانسجام بين مختلف الكتل البرلمانية، بما يساهم في دعم الاستقرار المؤسساتي ومرافقة الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية والاستجابة لتطلعات المجتمع.




