
رئيس الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق يهنئ الجزائريين بحلول السنة الجديدة ويشيد بروح التطوع ونبل الرسالة.
وجّه رئيس الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق، السيد غالي خالد، رسالة تهنئة إلى جميع الجزائريين بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، دعا فيها إلى ترسيخ ثقافة السلامة المرورية كثقافة مواطنة أصيلة، والارتقاء بالعمل الجمعوي إلى مستوى التحديات المرتبطة بالسلامة على الطرقات وحماية الأرواح.
وفي مستهل تهنئته، تقدّم السيد غالي خالد بأسمى عبارات الود والتقدير إلى أعضاء الجمعية والمتطوعين والإطارات على امتداد الوطن، مثمّنًا التزامهم الثابت ومساهماتهم المتواصلة في نشر الوعي المروري.
طريقٌ آمن.. وطنٌ مطمئن
واعتبر رئيس الجمعية أنّ هذا الجهد التطوعي يمثل رصيدًا وطنيًا مهمًا، يعكس حسًّا مواطنًا ومسؤولية جماعية في مواجهة نزيف حوادث السير الذي لا يزال يستدعي مزيدًا من التعبئة والتحسيس.
كما وجّه رئيس الجمعية تهانيه للشعب الجزائري كافة، متمنيًا أن تحمل السنة الجديدة رؤية أكثر وعيًا تجاه السلوك المروري، وأن تتجسد مسارات الإصلاح الاجتماعي والتنموي في سلوك حضاري على الطرقات، معتبرًا أنّ “الأمن المروري ليس مجرد قوانين وتعليمات، بل سلوك يومي يترجم احترام الذات والآخرين، ويعكس صورة الوطن في مرآة الحياة العامة”.
طريقٌ آمن.. وطنٌ مطمئن
وأبرز السيد غالي خالد أنّ الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق ستواصل، خلال سنة 2026، تنفيذ برامج ميدانية موسّعة، تشمل حملات توعية في المدارس والجامعات، وتنسيقًا أكبر مع هيئات الدولة والجماعات المحلية والمجتمع المدني، بهدف تعزيز قيم الوقاية واحترام قواعد السير ومرافقة الجهود الوطنية للتقليل من الحوادث والخسائر البشرية.
وختم رئيس الجمعية رسالته بدعاء صادق بأن يجعل الله تعالى العام الجديد عامًا للخير والاستقرار والازدهار للجزائر، وأن يكلل مسار العمل التطوعي بالتوفيق والنجاح في خدمة الصالح العام. كما شدّد على أنّ استمرار الرسالة النبيلة للجمعية مرهون بتكاتف الجميع، وتبنّي قيم الأخلاق المرورية باعتبارها واجبًا وطنيًا ومسؤولية جماعية.


