
أعلنت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، يوم الاثنين 22 ديسمبر 2025، عن تحول جذري في سياسة الدولة المسرحية، يهدف إلى الانتقال بالمؤسسات الركحية من مجرد فضاءات معمارية إلى منارات للتأثير المجتمعي والنجاعة الفنية.

وخلال لقاء وطني بمديري المسارح الجهوية في قصر الثقافة “مفدي زكرياء”، كشفت الوزيرة عن حزمة قرارات سيادية شملت تقديم دعم مالي فوري لإنتاج أعمال جديدة، ورفع ميزانيات المسارح لسنة 2026. كما أعلنت عن مشروع هيكلي ضخم يهدف لاستحداث “هيئة وطنية للمسرح” لتجاوز عقبات التسيير الإداري التقليدي.
وفي خطاب صريح، أكدت بن دودة أن المرحلة القادمة ستقوم على “عقد النجاعة”، حيث يرتبط الدعم بالنتائج الملموسة، مشددة على ضرورة استرجاع الجمهور وفتح الأبواب أمام الفرق المستقلة والمبدعين الشباب، مع تعزيز الشراكة مع قطاع التربية لتحويل المسرح إلى مسار تربوي مستدام.
واختتمت الوزيرة اللقاء بالتوجيه نحو تحرير الفعل المسرحي من القيود البيروقراطية، داعية المسيرين إلى ابتكار حلول استثمارية وشراكات جديدة تضمن استمرارية الإبداع المسرحي الجزائري وتألقه في المحافل الدولية.

تقرير علي فاطمة الزهراء.




