آخر الأخبارالرئيسيةمجتمعوطنيايحدث اليوم

وزيرة التضامن تعزز الدعم الرمضاني الوطني

إجراءات اجتماعية وبيئية لمرافقة الأسر

Spread the love

وزيرة التضامن تكشف عن ترتيبات واسعة لدعم الأسر وتعزيز الاستهلاك الرشيد خلال رمضان

في إطار التحضيرات الجارية لاستقبال شهر رمضان المبارك، كشفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي، عن جملة من التدابير والإجراءات الاجتماعية الرامية إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز قيم التضامن والتكافل، بالتنسيق مع مختلف القطاعات والسلطات المحلية.

وأكدت الوزيرة، في تصريحات لخلية الإعلام بالوزارة، تخصيص غلاف مالي يقدر بـ1.470 مليار دينار جزائري، كمساهمة من قطاع التضامن في منحة رمضان، وذلك بالتنسيق مع الجماعات المحلية، قصد ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في الوقت المناسب، وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المعوزة.

وفي سياق تعزيز الوعي الاستهلاكي، أوضحت الدكتورة مولوجي أن أكثر من 300 خلية جوارية تم تسخيرها عبر مختلف ولايات الوطن، للمساهمة في الحملة الوطنية للتحسيس حول عقلنة الاستهلاك، وترسيخ السلوك المسؤول لدى المواطنين خلال الشهر الفضيل.

كما أعلنت عن إدراج الأسر المنتجة ضمن الأسواق الجوارية الرمضانية، التي تنظم بالتنسيق مع السلطات المحلية والقطاعات المعنية، مشيرة إلى أن ما يفوق 900 أسرة منتجة ستشارك في هذه المبادرة، بما يعزز الإدماج الاقتصادي ويدعم روح المبادرة المحلية.

وفي جانب التضامن والخدمات الاجتماعية، كشفت وزيرة التضامن عن منح ما يقارب 2200 رخصة لفتح مطاعم الإفطار خلال شهر رمضان، لفائدة الصائمين وعابري السبيل، في إطار دعم العمل الخيري وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

ومن جهة أخرى، أعلنت الوزيرة عن التحضير للطبعة الرابعة من المسابقة الوطنية لحفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم، لفائدة ذوي الهمم والطفولة المسعفة، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والتلفزيون العمومي، تجسيداً لسياسة الدولة الرامية إلى إدماج هذه الفئات وتمكينها من إبراز قدراتها ومواهبها.

وفي سياق متصل، وضمن الجهود الرامية إلى تعزيز السلوك الاستهلاكي المسؤول وحماية البيئة خلال شهر رمضان، أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، السيدة كوثر كريكو، اليوم السبت 7 فيفري 2026، رفقة وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيدة أمال عبد اللطيف، بساحة البريد المركزي، على إطلاق الحملة الوطنية لترشيد الاستهلاك والحد من التبذير الغذائي.

وتنظم هذه الحملة بالتنسيق بين وزارتي البيئة وجودة الحياة والتجارة الداخلية، وبمشاركة مختلف القطاعات والهيئات، في إطار مساعي الحد من الآثار البيئية السلبية الناجمة عن التبذير الغذائي، خاصة ما يتعلق بارتفاع كميات النفايات المنزلية وانعكاساتها على المحيط البيئي.

وتهدف المبادرة إلى ترسيخ الوعي البيئي لدى المواطنين، وتعزيز ثقافة الاستهلاك الرشيد، والدعوة إلى اعتماد ممارسات مسؤولة تقلل من التبذير وتسهم في التقليل من إنتاج النفايات وحسن تسييرها، لاسيما خلال الشهر الفضيل.

وشهدت الحملة تنظيم ورشات تفاعلية وتوعوية، بإشراف الوكالة الوطنية للنفايات والمعهد الوطني للتكوينات البيئية، حيث تم التركيز على توضيح مخاطر التبذير الغذائي، وأهمية تقليص النفايات من المصدر، والتعريف بآليات الفرز الانتقائي، بما يرسخ ممارسات بيئية مستدامة وصديقة للبيئة.

وتأتي هذه الجهود المتكاملة لتؤكد حرص السلطات العمومية على مرافقة المواطن خلال شهر رمضان، من خلال دعم اجتماعي مباشر، وتوعية مستمرة، ومبادرات بيئية هادفة، بما يعزز قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية، ويسهم في تحقيق تنمية اجتماعية مستدامة.

تقرير عوفي نبيلة دزاير نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى