
باسم الجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرقات، ونيابة عن رئيسها السيد خالد غالي، نتوجه بنداء وطني صادق ومسؤول إلى كافة المواطنات والمواطنين، وإلى فعاليات المجتمع المدني، والشباب، والكفاءات، والمهنيين، عبر جميع ولايات الوطن، من أجل الانخراط الواسع والفعّال في صفوف الجمعية.
إن حوادث المرور ما تزال تشكّل أحد أخطر التحديات التي تهدد الأرواح والممتلكات، وتستنزف الطاقات البشرية والاقتصادية للبلاد، وهو ما يستدعي اليوم أكثر من أي وقت مضى توحيد الجهود وبناء جبهة مدنية واعية، تجعل من الوقاية المرورية ثقافة مجتمعية وسلوكًا يوميًا، لا مجرد شعارات ظرفية.
إن الجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرقات، بصفتها إطارًا وطنيًا معتمدًا، تضع أبوابها مفتوحة أمام كل من يؤمن بأن سلامة الإنسان أولوية وطنية، وأن العمل التطوعي المنظم شريك أساسي في دعم جهود الدولة والمؤسسات الرسمية في الحد من النزيف المروري.
وندعو من خلال هذا النداء إلى:
الانخراط في مكاتب الجمعية الولائية والبلدية.
المساهمة في الحملات التحسيسية والتوعوية الميدانية.
اقتراح مبادرات وبرامج وقائية مبتكرة.
نقل ثقافة السلامة المرورية إلى المدارس، الأحياء، الفضاءات العمومية، ومحيط العمل.
إن الانخراط في الجمعية ليس مجرد عضوية، بل التزام أخلاقي ووطني لحماية الأرواح، وخدمة المجتمع، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط المروري.
وإذ نؤكد أن الجمعية تراهن على وعي المواطن الجزائري وحسه الوطني العالي، فإننا نثمّن كل مبادرة صادقة، وكل يد ممدودة للعمل، وكل صوت يرفض الصمت أمام مآسي الطريق.
معًا، نبني ثقافة وقاية…
معًا، نحمي الأرواح…
ومعًا، نجعل طرقات الجزائر أكثر أمنًا.
عن الجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرقات
رئيس الجمعية: السيد خالد غالي




