
هناك رجال لا يعرفون المستحيل. رجال إذا رأوا ثغرة في جدار الوطن، سارعوا لسدها بأجسادهم قبل كلماتهم. من هؤلاء الرجال، نرى اليوم السيد غالي خالد، رئيس الجمعية الوطنية للوقاية والأمن عبر الطرق، الذي قرر أن يحول خبرته في لم الشمل على الطرقات إلى خبرة في لم شمل منظمة أبناء المجاهدين.
لماذا غالي خالد؟
لأن من أنقذ الأرواح من حوادث السير، قادر على إنقاذ مؤسسة من حوادث الصراع. السيد غالي خالد ليس دخيلاً على العمل الوطني، بل هو رجل ميدان، عودنا على المواجهة، ولم يعرف في قاموسه كلمة “انسحاب”.
القضية
منظمة أبناء المجاهدين تعاني. تعاني من صراع على كراسي أنهكتها السنون. تعاني من بقاء نفس الوجوه منذ التأسيس دون تجديد. تعاني من تهميش وإقصاء جعل أبناء الشهداء يشعرون أن دماء آبائهم أصبحت مجرد حبر على ورق.
الرؤية
السيد غالي خالد يريد أن يضع يده على هذا الملف، ليس طمعاً في منصب، بل وفاءً للتاريخ. يريد أن يكون اليد القوية التي تحكم قبضتها بالعدل.
· قبضة قوية لمن يريد استمرار الفوضى.
· وعدل لمن يريد أن يأخذ حقه دون محسوبية.
رسالة إلى أعضاء المنظمة
يا من تحملون دماء الشهداء في عروقكم، إن غالي خالد يمد يده إليكم. لا تردوها. تعالوا إلى طاولة الحوار. تعالوا إلى رجل يعرف معنى “الوقاية” قبل العلاج، ومعنى “الأمن” قبل القوة.
الجزائر تتغير، ومؤسساتها تتطور. ويبقى أبناء المجاهدين هم درع الأمة. فهل تقبلون أن يبقى درعكم مثقوباً بالخلافات؟ غالي خالد هو من سيلملم الجراح. فلنكن معه، فالنصر لمن يملك رؤية، والعدل لمن يملك قلباً.




