
عزوز ناصري: أحداث ساقية سيدي يوسف جريمة استعمارية لا تسقط بالتقادم
أكد السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، أن أحداث ساقية سيدي يوسف تبقى واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق المدنيين العزّل من الجزائر وتونس، واصفًا إياها بـ«الجريمة ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم».
وفي تغريدة له بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لهذه المأساة الأليمة، شدد ناصري على أن هذا الاعتداء الغادر خلّف شهداء أبرياء، ورسّخ صفحة مؤلمة في سجل جرائم الاستعمار، مؤكدًا أن دماء الضحايا ستظل شاهدًا حيًا على وحشيته.
وأضاف رئيس مجلس الأمة أن هذه الذكرى الخالدة تمثل رمزًا لوحدة المصير والكفاح بين الشعبين الجزائري والتونسي، حيث امتزج الدم الجزائري بالتونسي في ملحمة تاريخية جسدت قيم التضامن والتآزر في مواجهة الظلم والاستبداد.
وختم ناصري بالتأكيد على أن استحضار هذه المحطة التاريخية ليس مجرد وفاء للذاكرة الوطنية، بل هو تجديد للعهد على مواصلة الدفاع عن القضايا العادلة، وحفظ تضحيات الشهداء من النسيان.
تقرير عوفي نبيلة دزاير _ نيوز




