
في خضمّ ما أُثير مؤخرًا عقب التصريح الأخير للسيد والي ولاية النعامة، وحرصًا منّا على توضيح الحقائق ووضعها في سياقها الصحيح، تتقدّم الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق – مكتب النعامة ببيان موقف نابع من الميدان لا من المكاتب، ومن التجربة لا من الانطباع.
إنّنا، كجمعية وطنية تنشط في مجال حساس يمسّ سلامة المواطن وأمنه اليومي، نُعلن بكل وضوح وشفافية أنّنا وجدنا من طرف السيد والي ولاية النعامة كل المؤازرة، والدعم، والمرافقة في مختلف نشاطاتنا وخرجاتنا التحسيسية والتوعوية عبر إقليم الولاية، دون تمييز أو انتقائية، ودون توظيف أو مزايدة.
هذا الدعم لم يكن يومًا مجرّد عبارات بروتوكولية أو صور مناسباتية، بل تُرجم على أرض الواقع بتسهيل المهام، وفتح قنوات التواصل، ومنح الثقة للعمل الجمعوي الجاد، وهو ما يعكس روح المسؤولية وفهمًا عميقًا لدور المجتمع المدني كشريك فعلي في خدمة الصالح العام.
وإن كان لهذا الموقف أن يُقرأ، فإنما يُقرأ في إطار التطبيق العملي لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى ترقية العمل الجمعوي، وإشراكه في الفعل التنموي والوقائي، بعيدًا عن الإقصاء والتهميش، وقريبًا من المواطن وهمومه الحقيقية.
إنّ الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق – مكتب النعامة، تؤمن بأنّ النقد البناء حق، وأنّ الاختلاف في الرأي صحي، غير أنّ الإنصاف واجب، وشهادة الحق مسؤولية، خصوصًا عندما يتعلّق الأمر بمسؤول أظهر دعمًا حقيقيًا وميدانيًا لمبادرات تخدم المجتمع وتُحافظ على الأرواح.
وعليه، نؤكّد أنّ مواقفنا تُبنى على الوقائع لا على التأويلات، وعلى العمل لا على الضجيج، وأنّنا سنبقى أوفياء لرسالتنا، متعاونين مع كل من يخدم الولاية بصدق، ومجندين في سبيل الوقاية، التحسيس، وحماية المواطن… لأنّ سلامة الطريق مسؤولية جماعية، والصدق في الموقف أمانة.
اعضاء المكتب الولائي للجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق مكتب النعامة.



