
روبوتيك الشباب.. خطوة جديدة نحو عصرنة مؤسسات الشباب بالبويرة

اختُتمت، مساء الأربعاء، فعاليات الدورة التكوينية في مجال الروبوتيك بمركز الترفيه العلمي “سيدهم جعفر” بولاية البويرة، في مبادرة نوعية تعكس التوجه المتزايد نحو إدماج التكنولوجيا الحديثة داخل الفضاءات الشبانية، وتعزيز قدرات الإطارات العاملة بها لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

وجرت مراسم الاختتام تحت إشراف مدير الشباب والرياضة بالنيابة، بوعلام عرعار، وبحضور عدد من الإطارات والمسؤولين، من بينهم رئيس الجمعية الولائية لنشاطات مؤسسات الشباب، مدير ديوان المركبات الرياضية “رابح بيطاط”، رئيس مصلحة النشاطات بمديرية الشباب والرياضة، رئيس فرع الإعلام والاتصال لديوان مؤسسات الشباب، إلى جانب مديري مركز الترفيه العلمي وبيت الشباب بالبويرة.

الدورة، التي نظمتها الجمعية الولائية لنشاطات مؤسسات الشباب بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب، امتدت على مدار أربعة أيام، وميّزها برنامج تكويني متكامل جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، ما مكّن المشاركين من اكتساب معارف أساسية في مجال الروبوتيك والتقنيات الحديثة، وتطوير مهاراتهم في توظيف الوسائط الرقمية داخل المؤسسات الشبانية.

وشكّلت هذه المبادرة فضاءً عملياً لتبادل الخبرات وتعزيز ثقافة الابتكار، حيث أبدى المستفيدون تفاعلاً إيجابياً مع محتوى التكوين، مثمّنين أبعاده المهنية والبيداغوجية، ومؤكدين أهميته في تحسين نوعية الأنشطة والبرامج الموجهة للشباب، ورفع مستوى الأداء داخل الهياكل التابعة للقطاع.

وفي هذا السياق، أكد المشاركون خلال جلسة الاختتام ضرورة تعميم مثل هذه الدورات مستقبلاً، لما لها من دور فعّال في دعم الإبداع ومواكبة المستجدات التكنولوجية، بما يمنح العمل الشبابي بعداً عصرياً يتماشى ومتطلبات المرحلة الراهنة.

من جهته، صرّح بوعلام عرعار، مدير ديوان مؤسسات الشباب ومدير الشباب والرياضة بالنيابة، أن تنظيم هذه الدورة يندرج في إطار تجسيد توجهات وزارة الشباب الرامية إلى عصرنة مؤسسات الشباب وإدماج التكنولوجيات الحديثة في برامجها، مشيراً إلى أن الروبوتيك أصبح أداة تربوية وعلمية أساسية في تنمية قدرات الشباب وتحفيز روح الابتكار لديهم.
وأضاف المتحدث أن هذه المبادرات تهدف أساساً إلى تأهيل الإطارات ورفع كفاءتها المهنية لمواكبة التحولات الرقمية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة، ويساهم في بناء جيل متمكن من أدوات المعرفة والتكنولوجيا، وقادر على الإبداع والمنافسة في مختلف المجالات.
وتندرج هذه الدورة التكوينية ضمن مسار تحديث نشاطات الشباب وعصرنة مؤسساتهم، وفق استراتيجية وطنية تراهن على إدماج التكنولوجيا وتشجيع الابتكار، بما يستجيب لتطلعات شباب الجزائر، ويعزز حضورهم في فضاءات المعرفة والاقتصاد الرقمي، ويكرّس دور مؤسسات الشباب كحاضنة للكفاءات والمواهب الواعدة.
تقرير خالد علواش
عوفي.نبيلة_دزاير نيو



