
من سنن الوفاء أن تُرفع عبارات الشكر لمن يستحقها، وأن يُذكر أهل الخير بما يليق بمقامهم. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه”.
ومن هذا المنطلق، ومع يقيننا بأن القلوب تنطق بما تعجز عنه الأقلام، نتوجه بأصدق معاني الامتنان والتقدير لكل من أخلص وتفانى في خدمة الصالح العام.
إنّ المكتب الولائي للجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق – مكتب ولاية سكيكدة، وهو يرفع كلمة عرفان صادقة، يؤكد أنّ الرجال لا يُعرفون بمظاهرهم ولا بأموالهم ولا بمناصبهم، بل تُخلّد ذكراهم بمواقفهم المشرفة، وأعمالهم الخيّرة، وبما يتركونه من أثر طيب في محيطهم ومجتمعهم.
ولذلك تتقدّم أسرة المكتب الولائي بأسمى عبارات الشكر والعرفان إلى طاقم مكتب بلدية خناق مايون، عرفاناً بجهودهم الكبيرة وتفانيهم الملحوظ في دعم نشاطات الجمعية وبرامجها. فقد كنتم خير سند، وخير شركاء في خدمة السلامة المرورية وتعزيز ثقافة الوعي والوقاية عبر الطرق.
ولئن جفّت العبارات أمام ما قدمتم، فدعاؤنا لكم يبقى زاداً لا ينقطع:
نسأل الله تعالى أن يوفقكم لكل خير، وأن يكتب أجوركم مضاعفة، وأن يجعل عملكم هذا في ميزان حسناتكم، جزاء ما بذلتم من وقت وجهد وإخلاص خدمةً للمجتمع والصالح العام.
دمتم مثالاً للعطاء، ودامت أعمالكم نبراساً لخدمة الوطن، ووفقكم الله لما يحب ويرضى.




