
في إطار تنفيذ تعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد سعيد سعيود، الرامية إلى تفعيل المخطط الاستباقي لمواجهة التقلبات الجوية، وعلى إثر صدور نشرية خاصة عن الديوان الوطني للأرصاد الجوية تحذّر من هبوب رياح قوية، باشرت السلطات المحلية عبر مختلف الولايات اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية والتنظيمية تحسبًا لأي طارئ.

وقد تم في هذا السياق تنصيب خلايا يقظة ومتابعة على المستوى المحلي، مع تسخير الإمكانيات البشرية والمادية الضرورية، بما يضمن سرعة التدخل ونجاعة الاستجابة الميدانية عند الاقتضاء. كما شرعت الفرق المختصة في تنفيذ تدخلات وقائية واستعجالية شملت إزالة الأشجار المتساقطة والمتضررة، فتح المسالك والطرقات المتأثرة، تأمين المحيط العمراني والمنشآت الحيوية، إلى جانب حماية الأشخاص والممتلكات من مختلف الأخطار المحتملة.

جاهزية استباقية لمواجهة التقلبات
وتندرج هذه العمليات ضمن مقاربة استباقية تهدف إلى تقليص المخاطر، والحد من تأثير التقلبات الجوية على حركة السير والحياة اليومية للمواطنين، مع ضمان استمرارية الخدمات الأساسية وسلامة الفضاءات العمومية.

وأكدت السلطات المحلية استمرار حالة اليقظة والمتابعة الميدانية، مع مواصلة تنفيذ جميع التدابير المنصوص عليها في المخطط الاستباقي إلى غاية تحسّن الظروف الجوية واستقرار الوضعية.

وفي هذا الإطار، جدّدت السلطات المحلية دعوتها للمواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، والالتزام بالإرشادات الوقائية، مع ضرورة التبليغ الفوري عن أي خطر عبر أرقام النجدة المعتمدة، حفاظًا على السلامة العامة وحماية الأرواح والممتلكات.




