آخر الأخبارالرئيسيةسياسة وأراءوطنيا

بوطبيق من الوادي الجزائر امانة

جبهة المستقبل تؤكد خيار الإصلاح

Spread the love


أشرف اليوم رئيس جبهة المستقبل، الدكتور فاتح بوطبيق، على تنشيط تجمع شعبي كبير بولاية الوادي، وسط حضور واسع لمناضلي الحزب وإطاراته وأبناء الولاية، في أجواء طبعتها الحفاوة وكرم الضيافة، وعكست عمق التلاحم بين القيادة الحزبية والقاعدة الشعبية.

وفي مستهل كلمته، توجّه الدكتور بوطبيق بالشكر الجزيل لأهالي ولاية الوادي على الاستقبال المميّز، مثمنًا الروح الوطنية العالية التي ميّزت اللقاء، كما أشاد بالقامة الفنية الكبيرة ابن الولاية عبد الله المناعي، معتبرًا أن حضوره يمثّل “لحظة تاريخية في ولاية تاريخية”.

وأكد رئيس جبهة المستقبل أن الجزائر تمر بمرحلة مفصلية تتطلب وحدة الصف، واليقظة الدائمة، والعمل الميداني الجاد، مشددًا على أن “الجزائر غالية وهي أمانة في أعناق الجميع”، وأن المسؤولية السياسية اليوم تفرض الحضور الفعلي في الميدان وليس الاكتفاء بالمواقف النظرية.

وجدد بوطبيق تثمينه لنعمة الأمن والاستقرار، موجّهًا تحية تقدير واعتزاز للجيش الوطني الشعبي ولكل الأسلاك الأمنية، نظير ما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية الوطن والحفاظ على هيبة الدولة. كما عبّر عن دعم جبهة المستقبل للجهود الصادقة التي يقودها رئيس الجمهورية، معتبرًا أن إقرار قانون تجريم الاستعمار الفرنسي يُعد مكسبًا تاريخيًا يعزز الذاكرة الوطنية ويكرّس السيادة.

وفي الشق الاقتصادي، طرح رئيس الجبهة تساؤلًا مباشرًا: “هل كان اقتصاد 2019 سليمًا؟”، قبل أن يؤكد أن الجزائر تجاوزت مؤشرات الخطر، مستشهدًا بغياب المديونية الخارجية واستعادة القرار السيادي في المجال الاقتصادي، مع تسجيل تحسن ملحوظ في المؤشرات الكبرى.

وأشار بوطبيق إلى أن مراجعة الأجور، ودعم المواد الأساسية، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، تبقى من بين التحديات الكبرى التي تتحملها الدولة بمسؤولية، في إطار تعزيز الجبهة الاجتماعية وضمان الاستقرار.

كما شدد على ضرورة محاربة العزوف السياسي وإعادة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مبرزًا أن الجزائر واجهت رهانات إسقاط خطيرة بفضل وعي الشعب ويقظة مؤسساتها الدستورية.

وتوقف المتحدث عند التحسينات المسجلة في الأجور ومعاشات المتقاعدين، وتعزيز البرامج التنموية، مؤكدًا أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في “اقتصاد قوي، ودولة تحمي سيادتها، ومواطن يثق في دولته”.

وأكد رئيس جبهة المستقبل أن الحزب يتابع باهتمام بالغ مختلف التطورات الدولية، معتبرًا أن المكاسب المحققة، على غرار رفع الأجور، دعم التقاعد، رفع منحة البطالة، فتح مناصب الشغل، والحفاظ على التوازنات العمومية، تعكس قرارات مسؤولة لرئيس الجمهورية تصب في مصلحة المواطن.

وفي ختام كلمته، شدد الدكتور فاتح بوطبيق على أن مشروع الإصلاح الوطني يمضي بثبات، مؤكدًا أن سنة 2026 ستكون “سنة الإرادة الوطنية وسنة الانتخابات”، داعيًا مناضلي جبهة المستقبل إلى تعزيز الانسجام الداخلي والانضباط الحزبي استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، ومجددًا عهد الجبهة على مواصلة العمل من أجل بناء دولة قوية، عادلة، وذات سيادة.

تقرير عوفي نبيلة_ دزاير نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى