
حملة تحسيسية بالقل لمواجهة حوادث المرور خلال التقلبات الجوية بمشاركة مختلف الشركاء.
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من حوادث المرور وتعزيز ثقافة السلامة المرورية، نظّمت الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق، مكتب ولاية سكيكدة 21، صبيحة أمس 03 جانفي 2026 على الساعة العاشرة صباحًا، حملة تحسيسية واسعة النطاق بمدينة القل، وذلك ضمن البرنامج الوطني للدرك الوطني الموسوم بـ«الوقاية من حوادث المرور»، تزامنًا مع التقلبات الجوية التي تعرفها عدة ولايات من الوطن.
وشهدت هذه العملية التحسيسية مشاركة فعّالة لمختلف مكاتب وفروع الجمعية على المستوى المحلي، حيث حضر ممثل عن مكتب بلدية القل، وممثل عن مكتب بلدية الشرايع، إلى جانب ممثل مكتب بلدية خناق مايون، فضلًا عن مشاركة ممثل عن مديرية النقل، وممثل عن الإذاعة الجهوية سكيكدة، في صورة تعكس روح التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين في مجال السلامة المرورية.
كما عرفت الحملة حضورًا ميدانيًا لمختلف الشركاء الأمنيين، على غرار مصالح الدرك الوطني، والشرطة، والحماية المدنية، الذين ساهموا بدورهم في إنجاح هذا النشاط التوعوي، من خلال تقديم الإرشادات والتوجيهات الضرورية لمستعملي الطريق، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي ترفع من احتمالات وقوع الحوادث.
وقد نُظّم النشاط على مستوى الحاجز الأمني بمدخل مدينة القل، حيث تم الاتصال المباشر بالسائقين ومستخدمي الطريق، مع توزيع مطويات ومنشورات إرشادية تتضمن جملة من النصائح المتعلقة بالقيادة الآمنة، واحترام قوانين المرور، وشروط السلامة الواجب الالتزام بها أثناء التقلبات الجوية، كضرورة تخفيض السرعة، وتفادي التجاوزات الخطيرة، واحترام مسافة الأمان، والتأكد من جاهزية المركبة.
وأكد القائمون على الحملة أنّ مثل هذه المبادرات تندرج ضمن مقاربة وقائية تهدف إلى ترسيخ السلوك المروري الإيجابي، والحد من الخسائر البشرية والمادية، من خلال التحسيس المباشر والتواصل القريب مع المواطن، باعتباره الحلقة الأساسية في معادلة السلامة المرورية.
وفي ختام العملية، عبّرت الجمعية الوطنية للأمن والوقاية عبر الطرق، مكتب ولاية سكيكدة، عن شكرها وتقديرها لكل الفاعلين والشركاء الذين ساهموا، كلٌّ باسمه ومقامه، في إنجاح هذه الحملة، مؤكدة أنّ نشر الوعي المروري واحترام القوانين يظل مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأرواح وصون السلامة العامة.




